أبي النصر أحمد الحدادي

367

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقوله تعالى : فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ « 1 » ، أي : بطغيانهم . وكذلك قوله تعالى : فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ « 2 » ، أي : من بقاء . وكذلك قوله : وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ « 3 » ، أي : بالخطإ . قال الشاعر : « 392 » - فيخبرني عن غائب المرء هديه * كفى الهدي عمّا غيّب المرء مخبرا * * *

--> ( 1 ) سورة الحاقة : آية 6 . ( 2 ) سورة الحاقة : آية 8 . ( 3 ) سورة الحاقة : آية 3 . ( 392 ) - البيت لزيادة بن زيد العذري وهو في اللسان مادة هدي ، والبيان والتبيين 3 / 199 ، والمحكم 6 / 19 ولم ينسبه المحقق . والهدي : السمت ، يقال : هدى هدي فلان ، أي : سار سيره .